تقوم سلطات أمن الانقلاب بحملات مستمرة ضد كافة الاتجاهات السياسية من السياسيين والناشطين، وعلي رأسهم أبناء التيار الاسلامي وفي القلب منه جماعة الاخوان المسلمين.
ويعتبرالمجلس الثوري المصري تلك الممارسات” إرهاب دولة” وجرائم ضد الانسانية، وآخرها اعتقال المنسق العام لحركة السادس من ابريل عمرو علي ،واعتقال العديد من أفراد أسرة هيثم محمدين القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين للضغط عليه لتسليم نفسه، واعتقال خالد البلتاجي نجل القيادي محمد البلتاجي.
وقال أحمد حسن الشرقاوي المتحدث الرسمي باسم المجلس الثوري المصري إن هذه الممارسات الاجرامية البشعة وعمليات التعذيب عقب الاعتقال ضد ممثلي كافة التيارات السياسية تمثل جريمة ضد الانسانية وممارسة مشينة لما يعرف بـ” إرهاب الدولة” ضد ثوار يناير وضد كافة الأحرار.
وكانت سلطات أمن الانقلاب المصرية، مساء الثلاثاء، قد اعتقلت المنسق العام لحركة شباب 6 إبريل، عمرو علي، في مدينة شبين الكوم، في محافظة المنوفية، وأعلنت الحركة، في بيان مقتضب لها، منذ قليل، أنه تم القبض على عمرو علي، من قبل قوات الأمن الوطني، من دون معرفة التهم الموجهة إليه أو أسباب اعتقاله.
كما قامت السلطات الأمنية باقتحام منزل القيادي الاخواني الدكتور محمد البلتاجي واعتقلت نجله خالد البالغ من العمر 16 عاما، وأصدرت أسرة البلتاجي بيانا كشفت فيه اعتقال نجلها دون توجيه أي اتهامات له وأكدت أنها لا تعرف مصيره حتي الآن.